إلهي عظم البلاء وبرح الخفاء وانقطع الرجاء
وضاقت الأرض ومنعت السماء وإليك المشتكى
وعليك المعوّل في الشدّة والرخاء .
اللهم صلّ على محمد وآل محمد أُولي الامر
الذين فرضت علينا طاعتهم وعرّفتنا بذلك
منزلتهم ففرّج عنّا بحقّهم فرجاً قريباً عاجلا كلمح
البصر أو هو أقرب .
تأريخ الشيعة بين المؤرخ والحقيقة — Page 20
Contributors: نور الدين الهاشمي
P.20