* ( الْعَظِيمِ ) * للإفصاح . أي : إذا كان الأمر كما ذكرنا لك من أن هذا الدين حق ، وأن البعث حق ، وأن القرآن حق ، فنزه اسم ربك العظيم عما لا يليق به ، من النقائص ، في الاعتقاد ، أو في العبادة ، أو في القول ، أو في الفعل .
والباء في قوله : * ( بِاسْمِ رَبِّكَ ) * للمصاحبة . أي : نزه ربك تنزيها مصحوبا بكل ما يليق به من طاعة وإخلاص ومواظبة على مراقبته وتقواه .
والحمد للَّه الذي بنعمته تتم الصالحات - وصلى اللَّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
كتبه الراجي عفو ربه د . محمد سيد طنطاوي
التفسير الوسيط للقرآن الكريم — صفحة 88
مساهمون: سيد محمد طنطاوي
ص٨٨