بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم
تفسير سورة التكاثر
مقدمة وتمهيد
1 - سورة « التكاثر » من السور المكية ، وسميت في بعض المصاحف سورة « ألهاكم » وكان بعض الصحابة يسمونها « المقبرة » .
قال القرطبي : وهي مكية في قول المفسرين . وروى البخاري أنها مدنية وهي ثماني آيات .
وقد ذكروا في سبب نزولها روايات منها : ما روى عن ابن عباس أنها نزلت في حيين من قريش ، بنى عبد مناف . وبنى سهم ، تكاثروا بالسادة والأشراف في الإسلام ، فقال كل حي منهم : نحن أكثر سيدا ، وأعز نفرا . . . فنزلت هذه السورة . . . « 1 » .
2 - ومن أغراض السورة الكريمة : النهى عن التفاخر والتكاثر ، والحض على التزود بالعمل الصالح ، وعلى ما ينجى من العذاب ، والتأكيد على أن يوم القيامة حق ، وعلى أن الحساب حق ، وعلى أن الجزاء حق . . .
هامش
( 1 ) راجع تفسير القرطبي ج 20 ص 168 .