التفسير قال اللَّه - تعالى - :
[ سورة التغابن ( 64 ) : الآيات 1 إلى 6 ]
بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يُسَبِّحُ لِلَّه ما فِي السَّماواتِ وما فِي الأَرْضِ لَه الْمُلْكُ ولَه الْحَمْدُ وهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 1 ) هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كافِرٌ ومِنْكُمْ مُؤْمِنٌ واللَّه بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 2 ) خَلَقَ السَّماواتِ والأَرْضَ بِالْحَقِّ وصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وإِلَيْه الْمَصِيرُ ( 3 ) يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ والأَرْضِ ويَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وما تُعْلِنُونَ واللَّه عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ( 4 )
أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ فَذاقُوا وَبالَ أَمْرِهِمْ ولَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 5 ) ذلِكَ بِأَنَّه كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَقالُوا أَبَشَرٌ يَهْدُونَنا فَكَفَرُوا وتَوَلَّوْا واسْتَغْنَى اللَّه واللَّه غَنِيٌّ حَمِيدٌ ( 6 )
سورة « التغابن » هي آخر السور المفتتحة بالتسبيح ، فقد قال - سبحانه - في مطلعها .
* ( يُسَبِّحُ لِلَّه ما فِي السَّماواتِ وما فِي الأَرْضِ . . ) * أي : ينزه اللَّه - تعالى - عن كل نقص ، ويجله عن كل ما لا يليق به ، جميع الكائنات التي في سماواته - سبحانه - وفي أرضه .
كما قال - عز وجل - : تُسَبِّحُ لَه السَّماواتُ السَّبْعُ والأَرْضُ ومَنْ فِيهِنَّ ، وإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِه ، ولكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ، إِنَّه كانَ حَلِيماً غَفُوراً « 1 » .
هامش
( 1 ) سورة الإسراء الآية 44 .