تفسير سورة مريم
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم
مقدّمة
الحمد للَّه رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا رسول اللَّه ، وعلى آله وأصحابه وأتباعه ، ومن دعا بدعوته إلى يوم الدين .
وبعد فهذا تفسير لسورة « مريم » أكتبه بعد أن كتبت قبله تفاسير لسورة : البقرة ، آل عمران ، النساء ، المائدة ، الأنعام ، الأعراف ، الأنفال ، التوبة ، يونس ، هود ، يوسف ، الرعد ، إبراهيم ، الحجر ، النحل ، الإسراء ، الكهف . . .
واللَّه - تعالى - أسأل ، أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم ، ونافعا لعباده ، وشفيعا لنا يوم نلقاه ، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى اللَّه بقلب سليم .
وصلى اللَّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
د . محمد سيد طنطاوي
التفسير الوسيط للقرآن الكريم — صفحة 5
مساهمون: سيد محمد طنطاوي
ص٥