أما بعد : فهذه سورة الكهف ، وهذا تفسير محرر لها ، نسأل اللَّه - تعالى - أن ينفعنا بالقرآن الكريم ، وأن يجعله ربيع قلوبنا ، وأنس نفوسنا ، وشفيعنا يوم نلقاه يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً والأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّه .
وصلى اللَّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
المدينة المنورة : مساء الخميس 18 من رجب سنة 1404 ه الموافق : 19 من إبريل سنة 1984 م د / محمد سيد طنطاوي
التفسير الوسيط للقرآن الكريم — صفحة 590
مساهمون: سيد محمد طنطاوي
ص٥٩٠