وقد رواه أيضاً غير من ذكر ممن قبلوه ، ورووه من غير قدح كما حملوه .
وله علة خفيت ، ومعرفتها عن البخاري انتشرت ، فأنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الله السعدي الحافظ ، أن القاسم بن مظفر ، وزينب بنت أحمد ، أخبراه سماعاً ، قال القاسم : أخبرنا علي بن أبي عبد الله قراءة عليه وأنا شاهد ، قال : أنبأنا أحمد ن طاهر أبو الفضل ، وقالت زينب : أنبأنا عبد الخالق بن الأنجب ، عن عبد الله بن محمد الفراوي ، قالا : أخبرنا أحمد بن علي الشيرازي سماعاً ، وقال ابن الأنجب أيضاً : أنبأنا محمد بن علي الطوسي ، عن الحسن بن أحمد السمرقندي ، عن الإمام أبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي قالا واللفظ للشيرازي أخبرنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ سماعاً ، حدثني أبو نصر أحمد بن محمد الوراق ، سمعت أبا حامد أحمد بن حمدون القصار يقول : سمعت مسلم بن الحجاج ، وجاء إلى محمد بن إسماعيل البخاري ، فقبل بين عينيه ، وقال : دعني حتى أقبل رجليك ، يا أستاذ الأستاذين ، وسيد المحدثين ، وطبيب الحديث في علله ، حدثك محمد بن سلام ، حدثنا مخلد بن يزيد الحراني ، أخبرنا ابن جريج ، عن موسى بن عقبة ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في كفارة المجلس ، فما علته ؟ وزاد البيهقي : فقال البخاري : وحدثنا أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، قالا : حدثنا حجاج بن محمد ، عن ابن جريج ، حدثني موسى بن عقبة ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، في كفارة المجلس أن يقول إذا قام من مجلسه : سبحانك ربنا وبحمدك ، ثم اتفقا واللفظ للشيرازي فقال
توضيح المشتبه — صفحة 275
مساهمون: محمد بن عبد الله القيسي الدمشقي ( ابن ناصر الدين )
ص٢٧٥