قلت : كذا قيده المصنف بالفتح ، وكأنه - والله أعلم - فهمه من قول ابن نقطة في « إكماله » : وأما المدبر ، بفتح الدال المهملة ، والباء المشددة المعجمة بواحدة أيضاً : فهو أبو إسحاق إبراهيم بن المدبر ، له أخبار وحكايات ، يحكي [ عنه ] جحظة البرمكي . انتهى .
ووجدته بخط الحافظ مغلطاي في « معجم » المرزباني : إبراهيم بن المدبر بالكسر ، وصحح فوقه ، وكذلك فعل مغلطاي أيضاً بأخيه أحمد بن محمد بن المدبري .
كتب ابن المدبر هذا كتاباً إلى عمر بن أيوب الكاتب أحد شعراء العسكر ، صدره : يمد الله في عمرك ، فكتب إليه عمر :
يا جواداً بالثراء * وبخيلاً بالثناء
إن « مد الله في عمرك * من كتب الجفاء
ليس يستعمل هذا الصدر * بين الأصفياء
ولإبراهيم هذا أخوان : أحمد المذكور ، ومحمد ، وكانا شاعرين أيضاً ، وكان أحمد أسن من إبراهيم ، وأقدم موتاً منه ، وأحمد الذي تولى المساحة بدمشق وغيرها في أيام المتوكل سنة إحدى وأربعين ، ومات في حبس أحمد بن طولون بأنطاكية بعد سنة ثمان وستين ومئتين .
قال : و [ المُدِيْر ] بياء ساكنة .
قلت : الياء مثناة ، مع كسر الدال .
توضيح المشتبه — صفحة 98
مساهمون: محمد بن عبد الله القيسي الدمشقي ( ابن ناصر الدين )
ص٩٨