أحدهما : رفع الراء ، مع سكون الجيم .
والثاني : تشديد الراء ، مع فتح الجيم .
ولم يعرج أبو الوليد على ما ذكره ابن الكلبي في « الجمهرة » ، وهو الأشبه بالصواب ، فقال : المجر ، خفيف الراء ، بطن ؛ لأنه طعن ، فأجر الرمح ، لهم مسجد بالكوفة . انتهى .
وفي كلام المصنف وهم آخر ، وهو قوله : ابن سلمة ، إنما هو سلمة نفسه ، كذا سماه ابن الكلبي والنسابون ، والمجر لقبه ، فهو سلمة بن عمرو بن أبي كرب بن ربيعة بن معاوية .
قال : و [ مِجَرّ ] مثقل .
قلت : مع كسر أوله ، وفتح الجيم .
قال : مجر بن ربيعة ، في تميم .
و [ مُجَرّ ] بالضم : مجر بن حريش ، في بني عامر بن صعصعة .
مُجدَّر .
قلت : بضم أوله ، وفتح الجيم ، والدال المهملة المشددة ، تليها راء .
قال : لقب عقبة بن خالد السكوني ، عن الأعمش .
قلت : لو كناه المصنف ، أو رفع في نسبه ؛ كان أسلم ، فجده اسمه أيضاً عقبة بن خالد السكوني ، والمجدر لقب حافده عقبة بن
توضيح المشتبه — صفحة 54
مساهمون: محمد بن عبد الله القيسي الدمشقي ( ابن ناصر الدين )
ص٥٤