منهم : سعدون الخولاني الذي ذكره القاضي عياض في « الشفاء » ، فقال : وحكي أن قوماً أتوا سعدون البخاري بالمستنير ، فأعلموه أن كتامة قتلوا رجلاً ، وأضرموا عليه النار طول الليل ، فلم تعمل فيه ، وبقي أبيض البدن ، فقال : لعله حج ثلاث حجات ؟ قالوا : نعم ، قال : حدثت أن من حج حجة أدى فرضه ، ومن حج ثانية داين ربه ، ومن حج ثلاث حجج حرم الله سبحانه وتعالى شعره وبشره على النار .
وقد فرق ياقوت بينه وبين المستنير بلد بين المهدية وسوسه مأوى الصالحين .
المَنْثُور : بفتح أوله ، وسكون النون ، وضم المثلثة ، تليها واو ساكنة ، ثم راء : أبو الحسن محمد بن الحسن بن محمد بن القاسم بن المنثور الجهني الكوفي ، آخر من حدث عن القاضي محمد بن عبد الله الجعفي ، حدث عنه أبي النرسي ، وطائفة ، توفي في شعبان سنة ست وسبعين وأربع مئة عن اثنتين وثمانين سنة .
وابنه أبو طاهر الحسن ابن المنثور ، حدث عن أبيه ، وعنه أبو القاسم بن عساكر .
و [ المَنْبُوز ] بموحدة بدل المثلثة ، وزاي بدل الراء : أبو البقاء المؤمل بن محمد بن الحسين ، نافلة المعتمد على الله ، واسطي ، يعرف بالمنبوز ، سمع أحمد بن محمد بن النقور ، وحدث باليسير ، توفي سنة ثلاث عشرة وخمس مئة .
توضيح المشتبه — صفحة 285
مساهمون: محمد بن عبد الله القيسي الدمشقي ( ابن ناصر الدين )
ص٢٨٥