قال : [ مُنَاذِر ] بنون وذال .
قلت : معجمة ، مع فتح أوله وضمه .
قال : محمد بن مناذر ، الشاعر المشهور .
قلت : قيل في اسم أبيه بفتح الميم وضمها ، والضم أرجح ، وقال أبو نصر الجوهري : فمن فتح الميم منه لم يصرفه ، ويقول : إنه جمع منذر ، لأنه محمد بن منذر بن منذر بن منذر ، ومن ضمها صرفه ، وهم المناذرة ، يريد آل المنذر ، أو جماعة الحي ، مثل المهالبة والمسامعة ، وذكره في « الصحاح » ، وقال المبرد : كان محمد بن مناذر إذا قيل له بفتح الميم بغضب ، ويقول : الصغرى أم الكبرى ؟ وهما كورتان من كور الأهواز ، إنما هو مناذر ، اسم فاعل من ناذر ، مثل مضارب من ضارب . انتهى . ومحمد هذا روى عن مالك ، والثوري ، وغيرهما ، وعنه محمد بن ميمون الخياط وغيره , ذكره عباس الدوري في « التاريخ » عن يحيى بن معين ، فقال : سمعت يحيى - وذكرت له شيخاً كان يلزم سفيان بن عيينة ، يقال له : ابن مناذر - فقال : أعرفه ، كأنه صاحب الشعر ، ولم يكن من أصحاب الحديث ، وكان يعشق ، وذكر كلاما ، وقال : ويشبب بالنساء الثقفيات ، فطردوه من البصرة ، وكان يرسل العقارب في المسجد الحرام حتى يلسعن الناس ، وكان يصبُّ المداد بالليل في المواضع
توضيح المشتبه — صفحة 28
مساهمون: محمد بن عبد الله القيسي الدمشقي ( ابن ناصر الدين )
ص٢٨