المعجمة المكسورة ، ثم مثناة تحت ساكنة ، ثم مثلثة ، لكنه حكى في كل منهما القول الآخر ، وهو الذي جزم به المصنف ، وغيره .
وأما الأسلمي : فقيل فيه أيضاً : معتب ، بسكون العين المهملة ، ذكره الدارقطني ، وحكاه عن الطبري ، وبه صدر المصنف كلامه في « التجريد » ، وقال : وقيل : معتب ، بالتشديد ، روى عنه ابنه عطاء ، وقيل : لا صحبة له . انتهى ، والأخير قاله الواقدي وغيره ، وقال ابن ماكولا حين حكاه عن الواقدي : والواقدي أعلم بهذا الفن من الطبري ، على أنه رجل من قومه ، فهو أعرف به من غيره . قاله في « التهذيب » .
قال : ومعتب بن أبي لهب ، وأمه حمالة الحطب أم جميل ، من الطلقاء .
وعمر بن معتب ، عن أبي حسن ، وعنه يحيى بن أبي كثير .
قلت : شيخه أبو حسن لا يعرف اسمه ، وهو مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل ، روى عنه الزهري ، كناه ابن المبارك ، عن معمر ، عن الزهري .
قال : ومحمد بن معتب الكندي ، سمع زيد بن علي .
والقاسم بن عباس بن محمد بن معتب بن أبي لهب ، شيخ لابن أبي ذئب .
توضيح المشتبه — صفحة 240
مساهمون: محمد بن عبد الله القيسي الدمشقي ( ابن ناصر الدين )
ص٢٤٠