وجدهم معيوف بن يحيى الهمداني الحجوري ، من أهل دمشق ، ولي غزو البحر في سنة ثمان وخمسين ومئة ، فقتل وسبى ، ذكره ابن عساكر في « التاريخ » .
وذكر بعده : معيوف بن يحيى بن معيوف ، ولي إمرة دمشق في أيام المأمون ، وقال ابن عساكر : وأظنه ابن ابن المذكور آنفاً : انتهى .
وقع في أيام معيوف بن يحيى هذا غلاء بدمشق ، فقيل فيه :
ما كنت أحسب أن الخبز فاكهة * حتى تربع في الخضراء معيوف
وابن الأول يزيد بن معيوف بن يحيى ، كان مع أبيه في غزو الروم .
وقال أبو بكر محمد بن أحمد بن يحيى بن أحمد بن يزيد بن الحكم الحجوري : حدثني أبي ، عن شيوخه ، وأهل بيته ، قالوا : ثم كان حميد بن معيوف يخلف أباه معيوفاً ، ثم ذكر قصة سعي نسبتها على بني معيوف ظلماً إلى عيسى بن موسى الهاشمي بالعراق ، فحمل من بني معيوف جماعة إلى العراق ، وثبت أمرهم ، وكان لهم أرض في ناحية أرزونا ، فاستوهبها الساعي من أمير المؤمنين ، فوهبها له ، وجعلها مقابر ، وهي تعرف بالصوافي .
قال : المُعَدَّل ، كثير .
قلت : هو بضم الميم ، وفتح العين المهملة ، والدال المهملة المشددة ، تليها لام .
قال : و [ المَعذَل ] بذال .
قلت : معجمة .
توضيح المشتبه — صفحة 209
مساهمون: محمد بن عبد الله القيسي الدمشقي ( ابن ناصر الدين )
ص٢٠٩