ولا يعد هذا وهما ، فإنه يقال في والد سليمان هذا : داود ، ومحمد فكأن داود لقب ، والله أعلم .
وذكر المحدث أبو صادق محمد بن الحافظ الرشيد أبي الحسين القرشي - فيما وجدته بخطه - أنه ليس يعد هذا خطأ ، فإنه يقال فيه : سليمان بن محمد المباركي ، وقيل : سليمان بن داود . انتهى .
وهكذا ذكر ابن السمعاني ، ووافقه ابن الأثير في « اللباب » .
لكن ابن مندة في « الكنى » قاله : أبو داود سليمان بن محمد المباركي .
وقال أبو القاسم ابن عساكر فيما وجدته بخطه - في « معجم النبل » : سليمان بن داود - ويقال : بن محمد - بن سليمان ، أبو داود المباركي . انتهى . فقدم ذكر داود أول ، وأقره عليه الحافظان : أبو عبد الله الضياء المقدسي ، وأبو الحجاج المزي ، في استدراكيهما عليه ، وكتب المصنف استدراك المزي بخطه مع زيادات له عليه ، ولم يتعرض لذكر والد سليمان هذا ، والله أعلم ، توفي المباركي هذا سنة إحدى وثلاثين ومئتين ، وقيل : سنة ثلاث وثلاثين ومئتين .
قال : ومحمد بن يونس المباركي ، عن يحيى بن هاشم السمسار .
وآخرون من المبارك : قرية كبيرة بالسواد .
قلت : هي بليدة بين بغداد وواسط على شاطئ دجلة .
وأما أبو زكريا يحيى بن يعقوب بن مرداس بن عبد الله البقال
توضيح المشتبه — صفحة 20
مساهمون: محمد بن عبد الله القيسي الدمشقي ( ابن ناصر الدين )
ص٢٠