قال ياقوت : قد تعرب فتكتب بمهملة وأهل تلك الديار لا يقولونها إلا بالفتح ومعجمة وهم أعرف وأيضا فهو اسم أعجمي يتلعب به .
وأما ابن ماكولا فقال : دخلت بخارا وسمرقند فوجدتهم جميعهم يقولون : كس : بالكسر والإهمال .
وكس : بليدة في أرض مكران دثرت .
قلت : كذا نقلته من خط المصنف وقد لخص كلام ياقوت والأمير مختصرا وحكاه عنهما بالقول وليس بمرضي .
أما لفظ ياقوت في ترجمة مدينة كش الأولى فقال : وقد تعرب فتكتب بالسين المهملة والمحدثون يخطؤون من يقولها بفتح الكاف والشين المعجمة وليس ذلك عندنا بخطأ لأمرين : أحدهما : أن أهلها وجميع من بما وراء النهر لا يقولون إلا كش بفتح الكاف والشين المعجمة وهم أعرف ببلدهم .
والثاني : أنه اسم أعجمي يتلعب به إذا سلمنا أنه كما ذكروه وإلا فهذه حجتهم في تعريبه تغييره عما يتلفظ به أهله . انتهى .
وأما لفظ الأمير ؛ فقال بعد ذكر كس بالكسر والإهمال : والعراقيون وغيرهم يقولونه : بفتح الكاف وربما صحفه بعضهم فقاله بالشين المعجمة وهو خطأ وقال : ولما عبرت نهر جيحون وحضرت بخارا وسمرقند وجدتهم جميعهم يقولون : كس بكسر الكاف وبالسين المهملة . انتهى .
ووجدت المصنف شدد الراء من مكران بخطه وإنما هي
توضيح المشتبه — صفحة 334
مساهمون: محمد بن عبد الله القيسي الدمشقي ( ابن ناصر الدين )
ص٣٣٤