تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح المشتبه — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
عفير . ذكرهم ابن يونس في تاريخه . قال : وقريع أبو زياد له صحبة حدث عنه ابنه زياد . قلت : كذا نقلته من خط المصنف وفيه نظر فإن قريعا لم أقف له على صحبة ولم يذكره في الصحابة أحد من ابن مندة وأبي نعيم وأبي موسى المديني وابن عبد البر وابن الجوزي وإبراهيم بن الأمين في استدراكه على ابن عبد البر ولم يذكره المصنف في التجريد مع أنه ذكر فيه خلقا من التابعين وأشار إليهم وكأن المصنف والله أعلم لخصه من الإكمال لابن ماكولا ففيه : قريع أبو زياد أحد بني غيلان بن جاوة يروي عن جنادة بن جراد صحابي روى عنه ابنه زياد . فقوله : صحابي هو بالجر صفة لجنادة المذكور فظنه المصنف صفة لقريع فقال : له صحبة . وحديث قريع هذا رواه الطبراني عن أحمد بن داود المكي حدثنا عون بن الحكم بن سنان الباهلي حدثنا زياد بن قريع أحد بني غيلان بن جاوة عن أبيه عن جنادة بن جرادة أحد بني غيلان بن جاوة قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بإبل قد وسمتها في أنفها فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما وجدت فيها عضوا تسمه إلا في الوجه ؟ ! أما إن أمامك القصاص فقال : أمرها إليك يا رسول الله [ قال : ] ائتني بشيء ليس عليه وسم فأتيته بابن لبون وحقة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : على