وقد جعل المزني والجهني واحدا أبو نعيم وابن الجوزي وغيرهما ، وفرق الطبراني بينهما ، كما جزم به المصنف هنا ، والله أعلم .
وفي « التاريخ » عن يحيى بن معين ، رواية عباس الدوري : سمعت يحيى يقول : أبو غادية يروي عنه عبد الملك بن عمير ، والحسن ، وأبو غادية هذا واحد ، ليس غيره . انتهى .
قال : و [ عادية ] بمهملة : عادية بن صعصعة ، من هذيل .
قلت : هو بتخفيف المثناة تحت ، عادية بن صعصعة بن كعب بن طابخة بن لحيان بن هذيل . ذكر أبو الوليد الكناني أنه في كتاب ابن حبيب : غادية ، بغين معجمة ، وقال : ورأيته في كتاب أبي عبيد : عادية ، يعني بعين مهملة ، وكذلك في كتاب الدارقطني . انتهى .
وعبد الله ، والحارث ، ابنا عادية ، وهي أمهما ، يعرفان بها ، وأبوهما صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن . والأول قيل فيه : عيذ الله ، بمثناة تحت ، وذال معجمة ، وتقدم الخلاف فيه بزيادة .
وقال ابن حبيب : وفي بجيلة : بنو عادية بن عامر بن مقلد الذهب بن قداد . كذا في « تهذيب كتاب أبن حبيب » لأبي الوليد الكناني : ابن عامر بن مقلد الذهب ، وإنما عامر هو مقلد الذهب ، سماه ابن الكلبي وغيره ، وسيأتي أن شاء الله تعالى منسوبا إلى أنمار
توضيح المشتبه — صفحة 410
مساهمون: محمد بن عبد الله القيسي الدمشقي ( ابن ناصر الدين )
ص٤١٠