« التجريد » ، وقال : وقيل : إنه مزني ، وحكي فيه عثمة بالمثلثة ، ولم أره في حديثه منسوبا إلا إلى جهينة ، وهو ما حدث يحيى بن بكير ، فقال : حدثنا رفيع بن خالد ، عن محمد بن إبراهيم بن عنمة الجهني ، عن أبيه ، عن جده ، قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ، فلقيه رجل من الأنصار ، قال : يا رسول الله ، بأبي أنت ، إنه ليسوؤني الذي أرى بوجهك ، فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى وجه الرجل ساعة ، ثم قال : « الجوع » ، وذكر الحديث .
وقال أبو موسى المديني في « التتمة » : أورده ابن شاهين وأبو نعيم بالثاء ، يعني المثلثة بدل النون .
قال : وعبد الله بن عنمة ، روى حديثا لعمار عنه .
قلت : قيل في هذا : عبد الرحمن بن عنمة ، وفي إسناد حديثه اضطراب ، وعبد الله بن عنمة المزني صحابي شهد الفتح الثاني للإسكندرية سنة خمس وعشرين ، فيما ذكره ابن يونس .
وقال : ابن مندة : ذكره محمد بن عمر الواقدي ، لا تعرف له رواية ، قاله لي أبو سعيد بن يونس بن عبد الأعلى . انتهى . وقيل : إن اسم أبي لاس الخزاعي الصحابي عبد الله بن عنمة . وقيل غير ذلك . وقد ذكرته في حرف اللام ألف .
توضيح المشتبه — صفحة 387
مساهمون: محمد بن عبد الله القيسي الدمشقي ( ابن ناصر الدين )
ص٣٨٧