وقال البخاري في « تاريخه » : قال محمد بن مسلم : حدثنا سعيد بن مروان أبو عثمان الرهاوي ، وأثنى عليه خيرا ، وعميرة بن عبد المؤمن أبو سماعة الرهاوي مولى لهم ، سمعا عصام بن بشير يحدث عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم سماه بشيرا ، وكان اسمه أكبر . قال سعيد : وكان عصام بلغ ست عشرة ومئة ، أظن أنه حدثنا بهذا منذ خمسين سنة . انتهى .
وقال الأمير : وأما غلباء مثل ما قبله إلا أنه بغين معجمة ، فهو غلباء بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة . انتهى .
ومفهوم كلام الأمير أنه بكسر المعجمة ، والصواب فتحها وغَلْباء بن حلوان هذا هو تغلب جد كلب بن وَبَرَة بن تغلب قبيلة ابن الكلبي النسابة ، وتغلب المذكور يقال له : الغَلْباء ، وفي « جمهرة النسب » لابن الكلبي : فولد حلوان تغلب الغلباء . وفي كلام أبي نصر الجوهري أن تغلب بن وائل بن قاسط القبيلة المعروفة يقال لها : الغلباء ، فإنه ذكر القبيلة ، وقال : وكانت تغلب تسمى الغلباء . قال الشاعر :
وأورثني بنو الغلباء مجدا * حديثا بعد مجدهم القديم
توضيح المشتبه — صفحة 321
مساهمون: محمد بن عبد الله القيسي الدمشقي ( ابن ناصر الدين )
ص٣٢١