الاعتزال ، وأشهد على نفسه بذلك ، مات سنة اثنتين وخمس مئة عن ثمان وثمانين سنة .
وأبوه شيخ للقاضي أبي بكر الأنصاري ، ففي مشيخته أبو عبد الله الحسين بن عبد الله المعروف بابن عريبة ، حدث عن ابن مخلد أيضا ، وعنه عبد الله بن أحمد السمرقندي .
والشيخ أحمد العريبي ، من أهل العلى من غرب الأندلس ، نزل إشبيلية ، وله كرامات ، أخذ عنه أبو عبد الله محمد بن عربي قال : و [ الغُرَيْبي ] بمعجمة : الشيخ أحمد الغُرَيْبي الملقن ، سمع معي ببعلبك . قلت : [ والغَريبي ] بفتح المعجمة وكسر الراء : أبو عبد الله الحسين بن عبد الرحمن المعروف بالغريبي ، شاعر مجيد قديم . قاله ابن نقطة .
و [ العَرِيني ] بعين مهملة مفتوحة ، تليها الراء المكسورة ، وقبل ياء النسب نون مكسورة : دجين العريني ، وقاله بعضهم بضم أوله ، وفتح ثانيه . وقال عباس الدوري : سمعت يحيى يقول : حدث ابن المبارك عن شيخ يقال له : الدجين العريني ، وهو ضعيف ، ووجدته في نسخة ب « تاريخ » يحيى بن معين رواية عباس بضم العين ، والمشهور الفتح ، وذكره المصنف في « الميزان » بعد دجين بن ثابت أبي الغصن اليربوعي ، فقال : شيخ حدث عنه ابن المبارك ، أراه الأول .
توضيح المشتبه — صفحة 247
مساهمون: محمد بن عبد الله القيسي الدمشقي ( ابن ناصر الدين )
ص٢٤٧