الدويني الأصل ، الإسنائي المولد ، المصري ، المالكي ، الأصولي ، المقرئ ، النحوي ، أخذ عن أبي الجود ، وتفقه على أبي منصور الأبياري ، وسمع من هبة الله البوصيري ، وحماد الحراني وغيرهما ، وعنه أبو الفتح عمر ابن الحاجب الأميني ، ومات قبله بنحو ست عشرة سنة ، وذكره في « معجمه » ، فقال : ثقة ، فاضل ، مناظر ، مفتٍ ، مبرز في علوم شتى ، كثير الاطلاع ، متبحر في الفروع والأصول ، مع ثقة وورع ، عارفٌ بالقراءات والروايات ، عالمٌ بالأدب والنحو ، ذو فنون من العلم ، وقال : وأنشدنا الفقيه أبو عمرو عثمان بن عمر الدويني لنفسه بمنزله بمدرسة المالكية بدمشق :
إن غبتم صورةً عن ناظري فما * زلتم حضوراً على التحقيق في خلدي
مثل الحقائق في الأذهان حاضرةٌ * وإن ترد صورةً في خارجٍ تجد
وأنشدنا أيضاً لنفسه :
إن تغيبوا عن العيون فأنتم * في قلوبٍ حضوركم مستمر
مثل ما قامت الحقائق بالذه * ن وفي خارجٍ لها مستقر
توفي أبو عمر ابن الحاجب بالإسكندرية في شوال سنة ست وأربعين وست مئة .
قال : و [ الدُّرَيني ] براء .
قلت : مفتوحة .
قال : علي بن محمد بن يحيى الدريني العراقي ، عن طراد ، وعنه ابن عساكر .
توضيح المشتبه — صفحة 60
مساهمون: محمد بن عبد الله القيسي الدمشقي ( ابن ناصر الدين )
ص٦٠