وقيل : قتل بأحد ، انتهى . وقد فرق بين الثلاثة ابن سعد في « الطبقات » ، فقال : مبشر بن عبد المنذر بن رفاعة بن زنبر بن أمية بن زيد . وقال أيضاً : وشهد مبشر بدراً ، وقتل يومئذ شهيداً ، قتله أبو ثور .
وقال أيضاً : وأخوه رفاعة بن عبد المنذر بن رفاعة بن زنبر . وقال أيضاً : وشهد بدراً وأحداً ، وقتل يوم أحد شهيداً .
وقال أيضاً : وأخوهما أبو لبابة بن عبد المنذر بن رفاعة بن زنبر . وقال أيضاً : ورد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا لبابة من الروحاء حين خرج إلى بدر ، واستعمله على المدينة ، وضرب له بسهمه وأجره ، وكان كمن شهدها . وقال أيضاً : وتوفي أبو لبابة بعد قتل عثمان بن عفان رضي الله عنه ، وقبل قتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، انتهى .
قال : وأبو زنبر ، جد سعيد بن داود .
قلت : جده الأعلى ، فهو سعيد بن داود بن سعيد بن أبي زنبر المديني ، حدث عن مالك بن أنس وغيره ، وعنه إبراهيم الحربي وغيره .
قال : الزُّبَيْري .
قلت : بضم أوله ، وفتح الموحدة ، وسكون المثناة تحت ، وكسر الراء .
قال : مصعب بن عبد الله .
توضيح المشتبه — صفحة 278
مساهمون: محمد بن عبد الله القيسي الدمشقي ( ابن ناصر الدين )
ص٢٧٨