تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح المشتبه — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
قاتل الضحاك يوم مرج راهط . قلت : و [ رَخَمة ] براء ، وخاء معجمة مفتوحتين : رخمة الذي علق الحجر الأسود بالسابعة من جامع الكوفة حين جاء به القرامطة من مكة ، أو الذي ناوله لمن علقه ، قاله الأمير في « الإكمال » ، وهذه القصة إنما كانت لما رد القرامطة الحجر من الأحساء ، حين توسط في رده أبو علي عمر بن يحيى العلوي بين القرامطة والخليفة المطيع لله أبي القاسم الفضل ابن المقتدر بالله ، وذلك في سنة خمس وثلاثين وثلاث مئة ، فرده القرامطة ، وجاؤوا به إلى الكوفة ، وعلقوه على الأسطوانة السابعة من أساطين جامع الكوفة ، والقصة مشهورة . قال : رُحَيم . قلت : بضم أوله ، وفتح الحاء المهملة ، وسكون المثناة تحت ، تليها ميم . قال : ابن حسن الدهقان الكوفي ، عن عبيد بن سعيد الأموي . قلت : كذا وجدته بخط المصنف : ابن حسن ، وهو وهمٌ ، إنما هو الحسين ، بالتصغير ، ذكره كذلك الدارقطني في كتابه ، والأمير في « إكماله » ، وغيرهما . قال : ورحيم بن مالك الخزرجي ، سمع منه عبد الغني بن سعيد . قلت : تبع المصنف في هذا عبد الغني ، وذكره كذلك الأمير حاكياً له عن عبد الغني ، وقال الأمير : وقال الحضرمي : وقال لنا