قال : وأحمد بن علي بن رازح ، عن أبيه ، وعمه عاصم .
قلت : وحدث عن غيرهما أيضاً ، وعنه أبو سعيد ابن يونس في « تاريخه » ، وقال : يكنى أبا بكر ، توفي في جمادى الأولى ، سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مئة ، انتهى .
وسعيد بن عمرو بن الحارث بن رحب الخولاني ، أبو سمرة ، توفي سنة تسع وعشرين وثلاث مئة ، ذكره ابن يونس .
ورحب أيضاً في خولان ، وهو رحب بن بكر بن خولان ، فيما ذكره ابن الكلبي في « الجمهرة » ، وقال أبو علي عبد الجبار بن عبد الله الخولاني في « تاريخ داريا » في ترجمة أبي راشد الخولاني : هو من ولد رحب ابن خولان ، وليس بداريا رحبي غيره وولده ، انتهى .
قال : رَجَّال .
قلت : بالفتح وتشديد الجيم ، وآخره لام .
قال : ابن عنفوة الحنفي ، قدم في وفد بني حنيفة ، ثم لحقه الإدبار ، وتبع مسيلمة ، فأشركه في الأمر ، قتله زيد بن الخطاب يوم اليمامة .
قلت : وحدث سيف بن عمر ، عن طلحة الأعلم ، عن عبيد بن عمير ، عن أثال الحنفي قال : كان نهار الرجال بن عنفوة قد هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وقرأ القرآن ، وفقه في الدين ، فبعثه النبي صلى الله عليه وسلم معلماً لأهل اليمامة ، فكان أعظم فتنةً على بني حنيفة بن مسيلمة ، شهد له أنه
توضيح المشتبه — صفحة 143
مساهمون: محمد بن عبد الله القيسي الدمشقي ( ابن ناصر الدين )
ص١٤٣