تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توضيح المشتبه — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في غزاة بدر ، فصلى العصر ، فتبسم في الصلاة ، فقالوا : يا رسول الله ، تبسمت في الصلاة ، فقال : « مر بي ميكائيل ومعه ملك ، فضحك إلي ، فتبسمت إليه » قال : « وعلى . غبار ، وهو راجع في طلب القوم » . ولا أعلم لجابر بن عبد الله بن رياب حديثاً مسنداً غير هذا ، والذي رواه ضعيف جداً ، وهو الوازع بن نافع ، قاله البغوي . وقال ابن عبد البر : وله حديث عند الكلبي ، عن أبي صالح ، عنه في قول الله عز وجل : ( يمحو الله ما يشاء ويثبت ) ، ولا أعلم له رواية غيره ، انتهى ، وهذا حدث به عفان بن مسلم ، أخبرنا همام بن يحيى ، عن الكلبي في قوله تعالى : ( يمحو الله ما يشاء ويثبت ) ، قال : يمحو من الرزق ، ويزيد فيه ، ويمحو من الأجل ، ويزيد فيه ، فقلت له : من حدثك . فقال : حدثني أبو صالح ، عن جابر بن عبد الله بن رياب الأنصاري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . وجاء له حديث آخر ، فقال أبو النعمان محمد بن الفضل ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن جابر بن عبد الله بن رياب الأنصاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « لهم البشرى في الحياة الدنيا » ، قال : « هي الرؤيا الصالحة يراها العبد ، أو ترى له » . لا أعلم لجابر رواية غير ما ذكرته ، والله أعلم .