بالجيم وذكر أنه الصواب وبالجيم ذكره ابن ماكولا وابن السمعاني وابن الجوزي وياقوت وغيرهم ونسبته إلى درب الجوف : محلة بالبصرة ونزلها حيان الأعرج الجوفي فنسب إليها وهو يروي عن أبي الشعثاء المذكور وقول المصنف : والخوف : ناحية من بلاد عمان إنما هو بالجيم ويقال له : جوف الحميلة وفيه نهشت الجن سامة بن لؤي فمات .
والجوف أيضا اسم لثمانية مواضع منها مخلاف باليمن ويروى بالمهملة وذكر الوجهين ياقوت في المشترك .
و [ الجوفي ] بالجيم المضمومة : الجوفي ضرب من السمك ويقال له : الجواف أيضا وأما قول الراجز :
إذا تعشوا بصلا وخلا * وكنعدا وجوفيا قد صلا
فإنما خففه للضرورة . والكنعد : ضرب من سمك البحر أيضا .
قال : الحلاوي معروف .
قلت : نسبته إلى الحلاوة التي تؤكل عرف بها أبو الفضل محمد بن الفضل الأصبهاني الحافظ عن أبي بكر بن مردويه
توضيح المشتبه — صفحة 391
مساهمون: محمد بن عبد الله القيسي الدمشقي ( ابن ناصر الدين )
ص٣٩١