وأبو الفتح نصر بن رضوان بن ثروان بن سعد بن نصر بن منصور بن سعد بن سعادة بن مسعود الداري العدوي الفردوسي الموصلي ، نزيل دمشق ، سمع من أبي الفضل الجنزوي وأبي الطاهر الخشوعي ، وغيرهما ، وأجاز لشيخ طائفة من مشايخنا القاضي أبي الفضل سليمان بن حمزة المقدسي في سنة ثلاثين وست مئة ، أقرأ القرآن مدة بجامع دمشق ، وانتفع به خلق ، توفي - رحمه الله - في شعبان سنة إحدى وأربعين وست مئة بدمشق ، وقد ذكره المصنف باختصار في حرف الفاء .
وأبو الحسن علي بن ثروان بن أحمد بن محمد بن ثروان التونسي المالكي ، متأخر ، أجاز لأبي العباس أحمد بن حجي .
قال : و [ بَزْوان ] بموحدة وزاي .
قلت : سكن الزاي ابن نقطة ، وتبعه المصنف ، وحركها بعضهم بالفتح ، والسكون أشبه .
قال : عباس بن بزوان الموصلي ، محدث معروف .
قلت : هو الكمال أبو الفضل عباس بن بزوان بن طرخان ، حدث عن سبط السلفي ، ومسمار بن العويس البغدادي ، وغيرهما .
والأمير أبو العباس أحمد بن عبد السيد بن شعبان بن محمد بن بزوان بن جابر بن قحطان المنعوت بالصلاح الأربلي ، من أمراء الملك الكامل وشعرائه ، توفي بالرها سنة إحدى وثلاثين وست مئة ، ثم حمل إلى مصر ، فدفن بها .
توضيح المشتبه — صفحة 97
مساهمون: محمد بن عبد الله القيسي الدمشقي ( ابن ناصر الدين )
ص٩٧