قد أمرنا لك بها . فجزيته خيرا ، وذهبت أقوم فقال : لا تعجل اجلس ، إذا دفعت إليهم المهر ، أفلا تحتاج إلى طعام ؟ قلت : بلى . قال :
وألفين للطعام . فجزيته خيرا ، وذهبت أقوم ، فقال : لا تعجل اجلس ، ألا تريد خادما ؟ قلت : بلى . قال : وألفين للخادم . ثم قال : وإذا أخذت هذا ، أفلا تريد نفقة لغير هذا ؟ قلت : بلى والله . قال : وألفين للنفقة . قال : ولا يريد الشيخ شيئا ؟ قلت : بلى . قال : فلم أزل أجزيه ويكون يعطيني حتى قمت بخمسين ألفا .
وقال عباس الدوري في « التاريخ » : سمعت يحيى بن معين يقول :
جعل جار ليحيى بن سعيد يشتمه ، ويقع فيه ، ويقول : هذا الخوزي .
ونحن في المسجد ، فجعل يحيى يبكي ، ويقول : صدق ومن أنا ؟ وما أنا ؟ وجعل يذم نفسه .
قال : وأبو طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني النقاش الخوزي ، من سكة الخوز بأصبهان ، سمع ابن منده ، وعنه الخلال .
قلت : ومن هذه السكة أيضا أبو طالب محمد بن علي بن دعبل الأصبهاني الخوزي ، خرج له ابن مردويه في « تاريخه » فقال : حدثنا عمر بن عبد الله بن أحمد ، حدثنا أبو طالب محمد بن علي بن دعبل في سكة الخوز ، حدثنا سويد بن سعيد ، فذكر حديثا .
توضيح المشتبه — صفحة 524
مساهمون: محمد بن عبد الله القيسي الدمشقي ( ابن ناصر الدين )
ص٥٢٤