والثاني : أبو محمد يوسف ، سمع من أبيه ، ويحيى بن بوش ، وطائفة ، وقرأ القرآن بالروايات العشر هو وأبوه على أبي بكر ابن الباقلاني بواسط ، وله تفسير سماه « معادن الإبريز في تفسير الكتاب العزيز » ولد يوسف سنة ثمانين وخمس مئة ، واستشهد هو وابناه أبو الفرج عبد الرحمن وأبو الكرم عبد الكريم في واقعة التتار ببغداد ، في صفر سنة ست وخمسين وست مئة .
قال : وأخوه عبد الرزاق ، روى بالإجازة عن أبي الحسن الدينوري .
قلت : وسمع من أبي القاسم بن الحصين وغيره ، وحدث عنه ابن أخيه أبو القاسم علي ، وابن الحسن القطيعي ، وغيرهما ، وكان صفارا مزوقا ، توفي سنة خمس وثمانين وخمس مئة ، قبل أخيه أبي الفرج باثنتي عشرة سنة .
قال : وابنه علي بن عبد الرزاق ، سمع الأرموي ، مات سنة ثمان وست مئة .
قلت : وله ثمان وستون سنة ، وكان يزوق الدور كأبيه .
قال : ينسبون إلى فرضة الجوز .
قلت : موضع ببغداد . وقال ابن الجوزي في « المحتسب » :
ومنهم أبي وعمي وأهل بيتنا ، وقد سمعوا الحديث . انتهى .
قال : وإبراهيم بن موسى الجوزي ، بغدادي عن بشر بن الوليد وطبقته ، وعنه ابن ماسي .
توضيح المشتبه — صفحة 520
مساهمون: محمد بن عبد الله القيسي الدمشقي ( ابن ناصر الدين )
ص٥٢٠