وقال : ناحية قرب ساحل البحر المحيط من ناحية شمال الأندلس في أقصاه من جهة الغرب ، وصل إليه موسى بن نصير لما افتتح الأندلس ، وهي بلاد لا يطيب سكناها لغير أهلها . انتهى .
و [ الخُلَيْفي ] بخاء معجمة مضمومة ، واللام مفتوحة ، وبعد المثناة تحت فاء : أبو عبادة بن عوف الخليفي ، شهد فتح مصر .
ودير ابن خليف : من قرى حوران من أعمال دمشق .
وذو الحُلَيْفَة : بحاء مهملة مضمومة ، وفتح اللام ، وسكون المثناة تحت ، وفتح الفاء ، ثم هاء : ماء لبني جشم على أربعة أميال من المدينة الشريفة ، وقيل : على ستة ، وهو أحد مواقيت الاحرام المكانية ، ويعرف ببئر علي .
والخَلِيْقَة : بفتح الخاء المعجمة ، وكسر اللام ، وسكون المثناة تحت ، وفتح القاف : موضع بالمدينة الشريفة أيضا ، وهو من وادي العقيق ، وفي قصة كتاب حاطب بن أبي بلتعة الذي بعث به إلى أهل مكة - مع امرأة قيل : إنها سارة مولاة لبعض بني عبد المطلب - في رواية ابن إسحاق ، عن محمد بن جعفر بن الزبير وعروة بن الزبير وغيرهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث عليا والزبير لإدراك المرأة ، قالوا : فخرجا حتى أدركاها بالخليقة خليقة بني أحمد . وذكر بقية القصة .
توضيح المشتبه — صفحة 391
مساهمون: محمد بن عبد الله القيسي الدمشقي ( ابن ناصر الدين )
ص٣٩١