مالك ، عنه ، في العورات الثلاث . انتهى . رواه الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن ثعلبة بن أبي مالك القرظي ، انه سأل عبد الله بن سويد الحارث عن الإذن في العورات الثلاث يعني قوله تعالى : « يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم » الآية [ النور : 58 ] قال :
لا جناح عليكم فيما سواهن . تابعه قرة بن عبد الرحمن ، ومحمد بن إسحاق ، عن الزهري نحوه .
قال : وعمر بن سعد الجاري .
قلت : كذا جزم به المصنف تبعا لعبد الغني بن سعيد ، وابن ماكولا وابن الجوزي ، وفي اسمه خلاف ، الأكثر انه عمرو بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وهو ابن سعد بن نوفل الجاري ، مولى عمر بن الخطاب ، سمع أبا هريرة ، وعبد الله بن عمرو . قاله زهير بن محمد .
وروى العقدي عن عبد الملك بن حسن ، عن عمرو بن سعد الجاري .
وقال محمد بن عبيد : حدثنا أبي ، عن محمد بن جعفر ، عن زيد ، أن عمرو بن سعد الجاري ، مولى عمرو بن الخطاب أخبره ، أن عمر
توضيح المشتبه — صفحة 118
مساهمون: محمد بن عبد الله القيسي الدمشقي ( ابن ناصر الدين )
ص١١٨