Skip to main content

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — Page 286

Contributors:

P.286
ويعرف هذا أيضا من تقسيم أهل الشمال وأهل اليمين والمقرّبين ( 194 ) المتقدّم ذكرهم ، وإليه أشار العارف بقوله : « وعليكم بهما فإنّ جامعهما موحّد حقيق ( حقيقيّ ) ، جامع للجميع وله المرتبة العليا والغاية القصوى » . ثمّ يقصّر بمروة عالم الظاهر التي هي نهاية الكثرة بإسقاط ما بقي عنده من الأنانيّة ورؤية الغير . وهذا تمام أفعال العمرة المتمتّع بها إلى الحجّ . ثمّ يتوجّه إلى الكعبة مرّة أخرى إلى مشاهدة النفس الكلَّية والاطَّلاع على حقائقها ليأخذ إحرام الحجّ من عندها تحت ميزاب العقل على
Footnote
( 194 ) قوله : ويعرف هذا . راجع تفسير المحيط الأعظم ج 3 ص 207 التعليق 108 .