Skip to main content

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — Page 239

Contributors:

P.239
وفّقنا اللَّه تعالى للقيام بها وبأمثالها ، لأنّه المستعان وعليه التكلان ، وحيث فرغنا من بحث الزكاة فلنشرع في بحث الحجّ على الترتيب المذكور وهو هذا :