ومعلوم أنّ أكثر الأوضاع الشرعيّة والأحكام الإلهيّة ، خلاف الإدراكات العقليّة والتّصرف الحسيّة ، فلا يجوز حينئذ الاعتراض على واحدة منها ، لأنّ الأنبياء والأولياء ، عليهم السّلام ، الَّذين حكموا بها ، لو لم يكن موافقا لعقلهم لم يكونوا مأمورين من عند اللَّه بأدائها ما حكموا بها ، ولا كلفوا العباد بالقيام
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 91
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٩١