Skip to main content

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — Page 79

Contributors:

P.79
فيكون بينهما مناسبة مّا . وكذلك المغرب لأنّ المغرب الصوري عبارة عن موضع أفول نور الشمس وجرمها واختفائها فيه ، والمغرب المعنوي عبارة عن موضع أفول نور شمس الحقيقة واختفاء شعائها الَّتي هي الأرواح والنفوس ، لأنّ أنوارها تغرب فيه وتختفي اختفاء الشمس الصوريّة في مغربها ، ولهذا قال : تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ [ الكهف : 86 ] . وقال :