( الباب الحادي والستّون ) ( 208 )
في معرفة جهنم وأعظم المخلوقات فيها عذابا ومعرفة بعض العالم العلوي
( في أنّ جهنّم سجن اللَّه سبحانه في الآخرة )
اعلم عصمنا اللَّه وإيّاك أنّ جهنّم من أعظم المخلوقات وهي سجن اللَّه في الآخرة يسجن فيه المعطَّلة والمشركون وهي لهاتين الطائفتين دار مقامة ، والكافرون والمنافقون وأهل الكبائر من المؤمنين قال تعالى :
وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً [ الإسراء : 8 ] .
ثمّ يخرج بالشفاعة ممّن ذكرنا ، وبالامتنان الإلهي من جاء النصّ الإلهي فيه .
هامش
( 208 ) قوله : الباب الحادي والستّون .
راجع الفتوحات المكيّة ج 1 ص 297 والفتوحات ط ( عثمان يحيى ) ج 4 ص 367 .