يطول الكلام فيه ، فإنّه مقام عظيم .
غير أنّ الحقّ يتجلَّى في ذلك اليوم فيقول :
« لتتبع كلّ أمّة ما كانت تعبد » .
حتّى تبقى هذه الأمّة ، وفيها منافقوها ، فيتجلَّى لهم الحقّ في أدنى صورة من الصورة الَّتي كان تجلَّى لهم فيها قبل ذلك ، فيقول :
« أنا ربّكم ، فيقولون : نعوذ باللَّه منك ، هذا نحن منتظرون حتّى يأتينا ربّنا ، فيقول لهم جلّ وتعالى : هل بينكم وبينه علامة تعرفونه بها ؟ ،
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 387
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٣٨٧