وقوله تعالى :
إِنَّ اللَّه َ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِه ِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ [ النساء : 116 ] .
إشارة إلى الشركين اللَّذين هما بإزاء التوحيدين المذكورين الآتي ذكرهما مرّة أخرى من الألوهي والوجودي المبنيّ عليهما الأصول الخمسة .
وكذلك طهارة الظاهر من نجاسة الأحداث العيني والحكمي ، وتطهير البدن ونظافته من القاذورات والنجاسات ، فإنّه لا يمكن أيضا إلَّا بالفروع الخمسة من الصّلاة والصّوم والزكاة والحجّ والجهاد المشار إليه بقول النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله :
« بني الإسلام على النظافة » ( 97 ) .
وبقوله تعالى :
هامش
( 97 ) قوله : بني الإسلام على النظافة .
أخرجه الغزالي أبو حامد في احياء علوم الدين ج 60 ص 73 الباب الخامس في آداب المتعلَّم والمعلَّم ، عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله بهذه العبارة : « بني الدين على النظافة » .
وروي أيضا عن الرسول الأعظم ص 6 قال :
« النظافة من الايمان » رواه نهج الفصاحة ، ورواه أيضا البحار ج 62 ص 291 عن كتاب طب النبيّ .