وهذا أيضا يدل على شرف الإنسان وفضيلته على الملك وغيره ، هذا من طرفهم ، وأمّا من طرف الحقّ فيكفي فيه قوله :
فَإِذا سَوَّيْتُه ُ وَنَفَخْتُ فِيه ِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَه ُ ساجِدِينَ [ الحجر : 29 ] .
لأنّ هذا القول دالّ على شيئين : الأوّل ، المناسبة بينه وبين عبده ،
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 133
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص١٣٣