له غيبة عن عالم الحسّ وانزعاج في النفس ، ويتمكّن من الإبلاغ والرسالة والدعوة والإرشاد ، وقد كان يحصل له غشيان في بعض الأوقات عند نزول الوحي فكان يقول لعائشة :
« كلَّميني يا حميراء كلميني يا حميراء » ( 70 ) .
ليرجع من تلك العوالم إلى عالم الحسّ والشهادة ، ويقوم بالأمر
هامش
( 70 ) قوله : كلَّميني يا حميراء .
الحميراء : يعني عائشة ، أي لقبها . راجع « النهاية » لابن الأثير ج 3 ص 438 و « مهّذب الأسماء » .
وأمّا في قول المنسوب إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله راجع احياء العلوم للغزالي ج 3 ص 101 وفيه :
« كلميني يا عائشة » ، وطبقات الشافعيّة ج 4 ص 163 و « المحجة البيضاء » ج 5 ص 179 .
وقال مولانا جلال الدين محمد المولوي :مصطفى آمد كه سازد همدمى
كلَّميني يا حميرا كلَّميأي حميرا اندر آتش نه تو نعل
تا ز نعل تو شود اين كوه لعلاين حميرا لفظ تأنيث است وجان
نام تأنيثش نهند اين تازيانليك أز تأنيث جان را باك نيست
روح را با مرد وزن اشراك نيستأز مؤنّث وز مذكّر برتر است
اين نه آن جانست كز خشك وتر استاين نه آن جان است كافرايد ز نان
يا گهى باشد چنين گاهى چنانالدفتر الأوّل في معنى حديث : « ان لربكم في ايّام دهركم نفحات » .