وقال : إنّ من المعروف أن تلقي أخاك بوجه طلق ( 314 ) .
الخامس ، المكافاة
، وهي مقابلة الإحسان بمثله أو زيادة ، قال اللَّه تعالى :
وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها [ سورة النّساء : 86 ] .
وقال النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله :
من أوتي معروفا فليكافئ به فإن لم يستطع فليذكره فإن ذكره فقد شكره ( 315 ) .
السادس ، حسن الشركة
، وهو الاعتدال في المعاملات .
قال اللَّه تعالى :
وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ [ سورة المطففين : 3 ] .
وقال :
وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ [ سورة البقرة : 188 ] .
وفي موضع آخر :
فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزانَ وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ [ سورة الأعراف : 85 ] .
السابع ، حسن القضاء
، وهو ترك المنّ والندم في المجازاة ، قال اللَّه تعالى :
هَلْ جَزاءُ الإِحْسانِ إِلَّا الإِحْسانُ [ سورة الرحمن : 60 ] .
الثامن ، صلة الرّحم
، وهي مشاركة ذوي القرابة في الخيرات الدنيويّة ، قال اللَّه
هامش
( 314 ) قوله : إنّ من المعروف .
أخرجه ابن حنبل في مسنده ج 6 ، ص 344 .
وروى الكليني في أصول الكافي ج 2 ، باب حسن البشر ، الحديث 3 ، ص 103 ، بإسناده عن أبي جعفر الباقر ( ع ) ، قال : أتى رسول اللَّه ( ص ) رجل ، فقال : يا رسول اللَّه أوصني ، فكان فيما أوصاه أن قال : « ألق أخاك بوجه منبسط » .
( 315 ) قوله : من أوتي معروفا . . .
أخرجه ابن حنبل في مسنده ج 6 ، ص 90 .