( في علم النبيّ ( ص ) والولي ( ع ) : بأسرار العالم والإنسان والقرآن )
ولاطلاع نبيّنا صلَّى اح عليه وآله هذه الحقيقة لها في الحقيقة هي حقيقته قال :
علَّمت علم الأوّلين والآخرين ( 216 ) .
وكذلك قرينه وحبيبه أمير المؤمنين عليه السّلام الَّذي قال :
سلوني عمّا دون العرش ( 217 ) .
وقال :
هامش
( 216 ) قوله : علَّمت علم الأوّلين والآخرين .
راجع في مصادر الحديث تعلقتنا الرقم 39 من الجزء الأوّل ، ص 258 .
إضافة عليها ، روي في التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( ع ) ، ص 152 ، في الآية :
* ( فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِه ِ ) * [ سورة البقرة : 21 ] : ( أي ) من مثل محمّد ( ص ) رجل منكم لا يقرأ ولا يكتب ولم يدرس كتابا ، ولا اختلف إلى عالم ولا تعلَّم من أحد ، وأنتم تعرفونه في أسفاره وحضره ، بقي كذلك أربعين سنة ثمّ أوتي جوامع العلم ( حتّى علم ) علم الأوّلين والآخرين .
( 217 ) قوله : سلوني عمّا دون العرش .
روى الحديث بلفظه المجلسي في البحار ج 82 ، ص 254 .
وروى الديلمي في كتابه ( إرشاد القلوب ) ص 376 :
إنّ يوما حضر الناس عند أمير المؤمنين ( ع ) وهو يخطب بالكوفة ويقول : سلوني قبل أن تفقدوني ، فإنّي لا سئلت عن شيء دون العرش إلَّا أجبت فيه ، لا يقولها بعدي إلَّا مدّع أو كذّاب مفتر ، الحديث .
وروى الصدوق في كتابه ( التوحيد ) باب 43 ، الحديث 1 ، ص 304 ، بإسناده عن الأصبغ بن نباتة ، عن أمير المؤمنين ( ع ) ، قال في حديث طويل :
يا معشر الناس سلوني قبل أن تفقدوني ، هذا سفط العلم ، هذا لعاب رسول اللَّه ( ص ) ، هذا ما زقّني رسول اللَّه ( ص ) زقّا زقّا ، سلوني فإنّ عندي علم الأوّلين والآخرين ، الحديث .
وراجع أيضا تعليقتنا الرقم 137 في الجزء الأوّل .