( في المراتب الأربعة بين الروح والهباء )
وعيّن اللَّه سبحانه بين هذا الرّوح الموصوف بالصفتين ، وبين الهباء أربع مراتب ، وجعل كلّ مرتبة منزلا لأربعة أملاك ، وجعل هؤلاء الأملاك كالولاة على ما أحدثه سبحانه دونهم من العالم من العلَّيّين إلى أسفل سافلين ، ووهب كلّ ملك من الملائكة علم ما يريد إمضاءه في العالم .