ثمّ قول اللَّه تعالى :
اللَّه ُ نُورُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِه ِ كَمِشْكاةٍ [ سورة النور : 35 ] .
ومنها القلم الأعلى ، لإضافته العلوم والحقائق على النفس الكلَّيّة بالتخصيص وعلى ما دونها بالتّعميم .
ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ [ سورة القلم : 1 ] .
إشارة إلى هذا المعنى . وكذلك قوله عليه السّلام :
« أوّل ما خلق اللَّه القلم فقال له : اكتب فكتب كلّ ما يجري إلى يوم القيمة وجفّ القلم بما هو كائن » ( 182 ) .
إشارة إليه .
ومنها الروح الأعظم ، لإفاضته الحياة الحقيقيّة على الكلّ واستفاضته من الحقّ بغير الواسطة ، وَنَفَخْتُ فِيه ِ مِنْ رُوحِي [ سورة الحجر : 29 ] .
هامش
( 182 ) قوله : جفّ القلم .
راجع تعليقتنا الرقم 54 و 97 .