بشر ، ويبقى معهم عالما درّاكا ما شاء ربّك عطاء غير مجذوذ ، ويتّصل بإخوانه المؤمنين في الدنيا أخباره وأحواله ، ويتراءى لهم في مناماتهم بالبشارة والسعادة وحسن المنقلب ، وإذا كان يوم القيامة الكبرى عرجت به ملائكة الرحمة إلى جنان النعيم والسرور المقيم لا يذوقون فيها الموت إلَّا الموتة الأولى في غرف من فوقها غرف
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحه 233
پدیدآورندگان: السيد حيدر الآملي
ص۲۳۳