ثم الحسن ، ثم الحسين ، ثم عدّ تسعة من ولد الحسين بأسمائهم . والأخبار في ذلك كثيرة ، هذا بالنسبة إليهم مجموعهم ، بقدر هذا المقام .
فأما بالنسبة إلى أمير المؤمنين خاصّة فأوّل ذلك ما رواه أخطب خوارزم عن ابن عباس قال ( 172 ) :
قال رسول اللَّه ( ص ) : لو أن الرّياض أقلام ، والبحر مداد ، والجنّ حساب والإنس كتاب ، ما أحصوا فضائل علي بن أبي طالب .
ومن وصفه النبي بمثل ذلك كيف يمكن التعبير عن وصف فضائله .
وقال بعض الفضلاء ، وقد سئل عن فضائله ( ع ) فقال : ما أقول في شخص أخفى أعداؤه فضائله حسدا له ، وأخفى أولياؤه فضائله خوفا وحذرا ، وظهر فيما بين هذين فضائل طبقت الشّرق والغرب .
وروى أخطب خوارزم عن جابر أنه قال ( 173 ) :
هامش
( 172 ) قوله : فأوّل ذلك ما رواه أخطب خوارزم الخ .
انظر في مصادر الحديث بأسانيد مختلفة وبعبارات متفرقة إحقاق الحق وملحقاته ج 4 ، ص 389 الحديث الأوّل من الأحاديث الجامعة وفيه : وفي كتاب أنوار إرشاد الأمّة ( مخطوط ) ما لفظه :
قال الشافعي :يقولون لي قل في عليّ مدائحا
فإن أنا لم أفعل يقولوا معاندإلى أن قال :فلو أن ماء السبعة الأبحر الَّتي
خلقن مدادا والسماوات كاغذوأشجار أرض اللَّه أقلام كاتب
إذا الخط أفناهن عدن عوائدوكان جميع الجنّ والإنس كتبا
إذا كلّ منهم واحد قام واحدوراموا جميعا منقبا اثر منقب
لما خط من تلك المناقب واحدوقال العوفي :ولو كانت الآجام كلّ بأسرها
تقطع أقلاما وتبرى وتحضروكانت سماء اللَّه والأرض كاغذا
وكانت بأمر اللَّه تطوى وتنشروكان جميع الإنس والجنّ كتبا
وكان مداد القوم سبعة أبحرلكلت أياديهم وغار مدادهم
ولم يعط عشر العشر من فضل حيدرفلاحظ أيضا فيه ج 15 ، ص 609 الحديث الثاني .
( 173 ) قوله : وروى أخطب خوارزم عن جابر الخ .
انظر في مصادر الحديث كتاب إحقاق الحقّ وملحقاته ج 5 ، ص 129 ، الحديث التاسع عشر والمائة وج 15 ، ص 607 ، الفصل الثالث في مستدرك الأحاديث الجامعة ، الحديث الأوّل .