وقوله تعالى :
وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا [ سورة الأنبياء : 73 ] .
إشارة إليهم ، وقوله تعالى :
أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّه ُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِه ْ [ سورة الأنعام : 90 ] .
بعد الأنبياء إشارة إليهم ، وقوله تعالى :
أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ [ سورة البقرة : 157 ] .
إشارة إليهم ، وقوله تعالى :
وَمِنْ آبائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوانِهِمْ وَاجْتَبَيْناهُمْ وَهَدَيْناهُمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ [ سورة الأنعام : 87 ] .
إشارة إليهم بعد الأنبياء والرسل ، لأنهم أيضا من ذرّيّتهم وذرّيّة أعظمهم وأشرفهم صلى اللَّه عليهم وعلى آبائهم الطاهرين المطهرين إلى يوم الدين .
وستعرف هذا المعنى أكثر من هذا في الأبحاث الآتية بعد هذا ، وخصوصا عند بحث المهدي ( ع ) الذي هو منهم ، ويكون ( من ) في المشرق والمغرب من ( في ) حكمه طوعا وكرها ، وباللَّه التوفيق والعصمة .
هذا آخر البحث الأول في هذا الباب .
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 446
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص٤٤٦