والمجردات العلويّة من العقول والنّفوس .
وأمّا مظهر الأسماء الجلاليّة والصّفات القهريّة كالشّياطين ، والمردة من الجنّ وأمثالهم من الفراعنة والنّماردة ، كما سيجيء تفصيلهما مشكلا في الدائرة التوحيدية . وبعضهم مظهر الأسماء الفعليّة كالمواليد الثلاثة من المركّبات كالمعدن والنّبات والحيوان ، أو عالم الأجسام والأكوان مطلقا .
وأصل الكلّ ومرجعهم ، الأسماء السبعة الأول المسمّاة بالأئمّة . فوجب أن يكون القرآن كذلك لأنّه على صورة العالم والعالم على صورة الأسماء ، وهما على صورة موجدهما ، لقوله ( ع ) : خلق اللَّه تعالى آدم على صورته [ قد مرّت الإشارة إليه في التعليقة 31 ] .
وها هنا أسرار وإشارات .
وَتِلْكَ الأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ [ سورة العنكبوت :
43 ] .
وقوله : إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَه ُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ [ سورة ق : 37 ] .
( تعداد أسماء الذّات والصّفات والأفعال )
وأما أسماء الذّات على سبيل التعداد على ما ذهب إليه الشيخ الأعظم قدس اللَّه سرّه ، وأكثر المشايخ :
اللَّه ، الحيّ ، الربّ ، الملك ، القدوس ، السلام ، المؤمن ، المهيمن ، العزيز ، الجبّار ، المتكبر ، العليّ ، العظيم ، الظاهر ، الباطن ، الأوّل ، الآخر ، الكبير ، الجليل ، المجيد ، الحق ، المبين ، الواحد ، الماجد ، الصمد ، المتعال ، النور ، الوارف ، الرّقيب .
وأمّا أسماء الصّفات ، فعلى ما ذهب إليه الشيخ وغيره : الشّكور ، القهّار ، القاهر ، المتعذّر ، القوي ، القادر ، الرّحمن ، الرّحيم ، الغفّار ، الغفور ، الودود ، الرّؤوف ، الحليم ، الصّبور ، البرّ ، العليم ، الخبير ، المحصى ، الحكيم ، الشّهيد ، السّميع ، البصير ،