پرش به محتوای اصلی

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحه 316

پدیدآورندگان:

ص۳۱۶
خلق اللَّه الأرواح قبل الأجساد بأربع آلاف سنة ، أو بألف ألف سنة ( 74 ) ، على اختلاف الرّوايتين أيضا . أو يكون مبنيّا على الكشف والمشاهدة ، ووجه الحصر عدم تعرّضهم للبرهان على مدّعاهم وليسوا من أهله .
پاورقی
( 74 ) قوله : ومثل قوله : خلق اللَّه الأرواح قبل الأجساد . . الخ . روى الصدوق في معاني الأخبار ص 108 باب معنى الأمانة التي عرضت . . الحديث 1 بإسناده عن المفضل بن عمر ، قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : إن اللَّه تبارك وتعالى خلق الأرواح قبل الأجساد بألفي عام ، فجعل أعلاها وأشرفها أرواح محمّد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة ( بعدهم ) صلوات اللَّه عليهم الحديث .