سبحان ومظاهر أسماء وصفات وأفعال حضرت حق تعالى بوده ، ويا مربوط به افراد ومراتب انسان ودر بارهء سير تكاملى أو صعودا ونزولا ويا از قبيل درجات ودركات انساني ويا در مورد ساير شؤون وعوالم انسان است ، وآيات مربوط به أنبياء عليهم السّلام وافراد شيطاني در مقابل آنان ونيز مباحث مربوط به نبوّت وولايت ومعاد واخلاق واحكام وهمه براي انسان ومربوط به انسان است .
واز آنجا كه انسان مظهر أسمّ جلال وجمال الهى مىباشد بنابر اين قرآن فقط يك كلمه دارد وآن حقّ تعالى ومظاهر أو ، وهو الأوّل والآخر والظاهر والباطن .
وبدين جهت همه جميل وزيبا خواهند بود ، عالم : نظام أحسن ، قرآن : أحسن الحديث ، انسان : أحسن المخلوقين .
وأين سه واحد : يك حقيقت بيش نيستند چه اينكه قرآن صورت كتبي انسان وعالم است ، وعالم صورت تكويني انسان وقرآن است ، وانسان صورت نفسي عالم وقرآن است :
الرَّحْمنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ خَلَقَ الإِنْسانَ بنا بر آنچه گفته آمد ، در عالم وانسان وقرآن جز أو را نبايد ديد وجز أو را نمىشود يافت وجز أو را نمىشود خواند ، يا هو يا من لا هو إلَّا هو .
من عرف نفسه فقد عرف ربّه
يستفاد من الحديث أنّ نفس الإنسان هي مجلى الحق سبحانه وتعالى لمن تدبّر فيها وعرفها وعرف قدرها ومنزلتها ، ولا يظلمها بجهله في عدم معرفتها واضمحلال حقّها ولا يغفل عن عظمتها ومرآتيّتها لربّها ، ولكن الإنسان كان ظلوما جهولا حيث قال تعالى :
إِنَّا عَرَضْنَا الأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا الإِنْسانُ إِنَّه ُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا [ الأحزاب / 72 ] .
وهذا هو السرّ في قوله تعالى :
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّه ُ الْحَقُّ [ فصّلت / 53 ] .
وقوله تعالى :
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم — صفحة 136
مساهمون: السيد حيدر الآملي
ص١٣٦